شاخت على الطريق آثارُ أقدامي
وشاب من الهجر سوادُ أقلامي
مرت علي المصائبُ تنحني 
خجلى من فرط حُـزني
و إغتمامي
تغيرتُ ملامح الوقت في ساعتي
وَ تَـبَـدلَ اللونُ في بسمتي
و كلامي
شحِب عود العُمر حتى بَـدَت
من البُـعـد أضلاعُ أيامي
أيا قاتلي لو أنك زُرتني
طيفاً ببال الخواطر
أو ضيفاً سريعاً بأحلامي
لربما يُزهرُ الربيع في بيداء روحي
و تُـشفى من بعد نزفِها جروحي
يجري الأملُ بعروقي 
تلهجُ بأسمِكَّ أنفاسي ، جلدي و عظامي
كم أشتهي أن تتوسدي ساقي
و تـلتحفين بدفءٍ دفاتري و أوراقي
لأقرأ على مسامِعكِ مقاطِع من قصائدي 
كتبتُها من أجلكِ
أهمسُ كلما تأرجح النُعاسُ على أهدابكِ
نامي يا حبيبتي 
نامي ...

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 206 مشاهدة
نشرت فى 21 أكتوبر 2016 بواسطة AYOON2016

عدد زيارات الموقع

16,087