و توشح الون الحزين ثيابها
والدمع يذرف انهرا وتضجرا
من غيضها فاض الفرات توهجا
من ثمرها سعف النخيل تبهرا
في جيدها ألم السنين ومرها
كيف الحنين وشوقها يتفجرا
سأم العبيد لأمرها وجنانها
فمها المعسول قطراً قد قطرا
وهمّ الجند بحسنها وجمالها 
هي قائد وفي المسير تبخترا
يصبو لها بحروفها قد انشدت
وتبسم الغيم البعيد وأمطرا
من وحيها فاح الجمال بشذوها
من غيها غنى اللهيب تهورا

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 7 مشاهدة
نشرت فى 20 أكتوبر 2016 بواسطة AYOON2016

عدد زيارات الموقع

16,101