انا ذاك
الجفن الذي يسكنه الارق
منذ سرقت
اخر دمعة مدخره فيه
واجزت الليل
ان يرقد قبالت الضؤ
متابطا غفوة
خجلى تئن ياسها
ثاكلة
مثل الريح
في عباب البوابي
مثل مسافرُُ
لا قرار
لحقائبه
الا الابحار------

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 21 مشاهدة
نشرت فى 18 أكتوبر 2016 بواسطة AYOON2016

عدد زيارات الموقع

16,094