كلما كبرت يوما
تصغر دائرة البوح
وكلما شممت رائحتي
وجدتها اغرقها النزوح
وهممت ارمق اشيائي بمفردي
يتعبني المسير 
ويرهقني الجنوح
وكأنني مُلقى في الشتات
والجدران تمشي 
لتنزع عنها الوان الحياة
وطبع المدى صمت مهيب
والضجيج مريب
وسكانها حملوا وماحملوا
وماسمعوا النعيب
علّمتها وماتعلمت
عللتها وماتعللت
اسكنتها وماسكنت
ومااذهلها الغروب
والتوى الدهر في عيني
واستطردت تناشدني الطيوب
فقلت لها 
انا سيرة وقفت
وتذهلني الغيوب
واخالط المدى بجفن صامت
وتعاتبني الندوب
فكلما كبرت ساصغر
وتعتريني سكتة 
ك(..قيل مَن راق )
( وظن انه الفراق) 
(والتفت الساق بالساق) 
(الى ربك يومئذ المساق)… ..

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 12 مشاهدة
نشرت فى 18 أكتوبر 2016 بواسطة AYOON2016

عدد زيارات الموقع

16,095