أردت أن أكتب إليك 
لم تطاوعني الكلمات 
جلست ممسكا قلمي 
و الأشواق ثائرة بالفؤاد 
نظرت لورقتي البيضاء 
و قلت ماذا سأكتب لك الآن 
أعن عشقي لك ؟! ... أم عن حرقة الأشواق ؟!
أم عن ذلك الحنين الذي ذهب بي إلى جنون الإنتظار ؟!
تصارعت كل الأحاسيس بصدري 
و دار بينهم القتال .... كل يريد بنور عينيك المقام 
اى يظهر على الورقة و أيهم يختفي و لا يبان 
و عند إنتهاء الصراع 
نظرت لتلك الورقة البيضاء 
فرأيت فيها معنى للسلام 
و رأيت أشواقي و حنيني خلف الأسطر تختبئ 
و رأيت عشقي صارخ الصمت 
فأمسكت الورقة و طويتها داخل مظروف عليه العنوان 
قلت أحاسيسك أقدر أن تقرأ أحاسيسي الصماء

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 17 مشاهدة
نشرت فى 18 أكتوبر 2016 بواسطة AYOON2016

عدد زيارات الموقع

16,092