جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

أردت أن أكتب إليك
لم تطاوعني الكلمات
جلست ممسكا قلمي
و الأشواق ثائرة بالفؤاد
نظرت لورقتي البيضاء
و قلت ماذا سأكتب لك الآن
أعن عشقي لك ؟! ... أم عن حرقة الأشواق ؟!
أم عن ذلك الحنين الذي ذهب بي إلى جنون الإنتظار ؟!
تصارعت كل الأحاسيس بصدري
و دار بينهم القتال .... كل يريد بنور عينيك المقام
اى يظهر على الورقة و أيهم يختفي و لا يبان
و عند إنتهاء الصراع
نظرت لتلك الورقة البيضاء
فرأيت فيها معنى للسلام
و رأيت أشواقي و حنيني خلف الأسطر تختبئ
و رأيت عشقي صارخ الصمت
فأمسكت الورقة و طويتها داخل مظروف عليه العنوان
قلت أحاسيسك أقدر أن تقرأ أحاسيسي الصماء