جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
الانا .. الانا ..
منذ سنون بابك لها ..
ادق ..
ادق .. ادق .
ولا كأنْ منك بشر هو قد دنى ..
واليك لاذ حائر ..
عما الم من خراب
وما عم كل درب من اثام تحصل .
ولا من صدى..
ولا على طرقاته رد حظى
ولا حرف منك قد سنى ..
آثرت صمت القبر لا ان تفتح للفكر باب..
وآخرا .. آليت للطرق المديد ان يكن له من جواب.
شكرا على طبع الكرام .
*ماحاجتك ؟
لمْ ياترى تدق بابي ما السبب ؟..
وانا لست الا منزوى قد احتجب .
عن عالم فاق الوحوش فعلة وغابه كان ابتنى
تخلق سجى الوحوش فارتقى .. لاسفل ..
عمدا مضى في غيه درب الكلاب
اتحسبني مازح .. انا كما قلت ارى واعتقد ؟..
و يشق صدرا من هو له اخ ..
واخرج القلب لينهش صارحا كما الذئاب ؟
لرب من يكن هو لاادره ؟
بالحتم ليس ربيَّ هو قاصد .
فمثل ذا لم يات في متن حديث ولا في الكتاب
بالحتم ليس ربي .. قد اجاز فعله
ولا قد امر يذا من خطاب
بل حذر وحرم
وللجسد قد احسن التقويم وله كرّم
فلمن هو قلب الشهيد قد رفع شطر السماء
وشق كفه من فضى وكذا من سحاب
ومن حرق له من جسد
من ذا يريد يسمع له من نعيق ..
ايكون من قد عده لمثل ذا ليبارك ويرضى عنه كي يزيد اجره ..
بقدر ما يسفك دم ؟
وللعفاف يغتصب بذريعة قد انتجت في موطن الجريمة ..
او في دهاليز النتانة والضباب .
لربما ؟ّ!..لربما ؟ !!..
لكنه وان يكن فما اتاه مؤمن هو به ..
لاملحد اتى به ولا به من مؤمن ..
فمن اجاز ان تقام ؟
سوق النخاسة في العلن ولا من خرج بفتوة مكفرا فعل الحرام ؟
فدعني في محجريَّ ..
ولا تدنو مني ثانيه لئلا تكشف موضعي
ويكون لك لئن سكت ان تدان
بات الوجود سبة .. وفي الاعم جنحة الحد في الحال يسام
فدعني عد لعالمك ..
وعش حياتك كما يشاء الحائز لكل روح ..
لااقصد من في الاعالي مطلع وشاهد
لا .. انا اقصد
الذي على الارض الرقاب بيده ..بات الحقود الاوغد
ان شئت ذا اومرغم ..
فلا حرف تنبس ..
حرّمت حتى الحروف ..
فلا يجوز مؤنث ان يختلط بمذكر..
فكفر ذا ..
فعد الى ماانت به ..
ساغلق الباب بصخر اتقي ..
من يخدش عفة حاضري ويسع وئد المقبلي ..
فلا اشم العفن ..
ولا اهادن من ظلام .*
_ان كنت قد فضلت سرجك يستباح ذلة
فمن هو العتقاء ياترى الذي ..في قابل ..
سيعدل المعوج في دروبنا ..
ويزيح وحشا جاثما على صدورنا .
ويقتل ؟؟؟ ...
دع لاتكن بالضد من يعش الحياة ظنه بما نوى ..
سيصير ماقد رامه امانيا ستاته على طبق من ذهب
هي الكرامة لاتقم الا لسعي من لها مناضل
لا منكسر يجتر همه فاشل .