جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

نثرتُ للحب أشواقي ،
حروفي تبوح للأوراق.
منحته عمري الباقي،
وربيع يُزهر بالأحداق.
اهديتهُ رحيق ألأشعار،
وحس يُمطر صدقاً دفاق.
أشعلت له نجوماً براقة ،
وشمساً زاهية الإشراق.
لكن الحب بلا نصلٍ،
يجرح كأمواس الحلاق.
وأنا عاشق رغم الجرح ،
رفعتُ راية الأخلاق.
انا لم أخجل من الدنيا،
وخجلت من جفوة العشاق.
انا عليلٌ أحثُ الخُطى،
بالطرق أبحثُ عن ترياق.
وحبيبتي غائبة بلا سبب ! ،
رحلت إلى جزر الوقواق!؟
اطلقتُ ورأها أخيلتي،
كجيادٍ تلهث في سباق.
وحلقت فوق دجلة طيراناً
وسألتُ قيساً في العراق.
وقلتُ يا قبر ليلى رفقاً،
بمتيمٍ مُعلق بحبل الفراق.
فهسيس النيران تأكلني ،
وحنيني يضمرُ لإحراقي".
لكن..عيون الليل أفاقت،
والعتمة استعدت لإغراقي.
وجحافل الذكرى محتشدة،
شدت وثاقاً حول الأعناق.
و هذي احلامي مطوقة ،
بالأرق والحمى والإرهاق.
عتاب الليل لا يمحي ،
جروح الحب والإخفاق
بكاء الصب لن يشفي ،
نزيف القلب في الأعماق.