ويتهادى طيفك ....
في عز عتمة روحي 
تتوهج وسادتي 
وتبرق الستائر 
أخيلة ترقص على المرايا
تبتهج السرائر 
ياللهفتي ... وسر المناجاة
ابتهلت للعلي القدير 
قد نادتكَ روحي 
وأيقنت بسر .....( سيستجيب )
فصرتَ حقيقة ...بهيئة معجزة
أنت سري 
ومايعلم مافي الصدور إلا من كوَّنها
فسرى طيفك
بأجنحة أرواح ٍ
سخرها الله من وراء المجرة
كُنتَ تتوضأ هنا في قعر روحي 
 من زلال دمعي ..
وهاهو ليلي ....
يغشاه غموض الصمت
إلا من ضجيج بك لايهدأ
ويجرفني الشوق 
فأبحر إليك ...
أتساءل !!!
ماذا عساه يفعل الآن ؟!
هل يذكرني ؟
أم استدل على النسيان

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 41 مشاهدة
نشرت فى 9 فبراير 2017 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,193