جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

أديب ومؤدب حتى في قسوتك
قدمت فجأة دون سابق إنذار
لا شيء يوحي بقدومك
بحبك
متأخرا
وكأنك ما جئت
حبك عاصفة
فوضى في داخلي
اندهش الحب من حبنا
حين كنا إننا لا نلتقي
وخال الصبر أن صبره نفذ من صبرنا
ذات مساء والقلب وفاء
سعد الحب بنا واشتهانا
لكن لم ينبس بكلمة
ورحنا في صمت الاصوات
في ذلك المساء كان كل شيء
يحزم أنما سأرحل
لا شيء يوحي بقدومك
..........
تمنيتُكِ في صباي في الطريق الى المدرسة
ألقاكِ
أحجم حتى عن النظر اليكِ
تمنيتُكِ
ذلك الشعر الغجري
وعنفوان سمرتك
كبرتُ وتغير طريقي
لم أعد أراكِ
يا ليتني
مرَّ الزمان سريعا
أتبين من السنوات
ينطفئ ألمي وحزني
لكن حُبك
وأحب فيكِ فائض حزني
ألان أملك كل شيء
وكل الأشياء ولا تملكه الأشياء
أتخلى عنها
أهبها كي أراكِ
وتلك المشية الهادئة
والنظرة الخجلة
لكم أردتكِ
كشيء لم يحدث
كقبلة عابرة
كحلم لم أحلمه
يا آخر حبي
لقد خنتَ انتظاري
وخنتَ انتظارِكِ
أين أنتِ
شاهدٌ على انتظاري
رماد حُب السنين