يامَنْ بها عشْقي سَيكْتمِلُ
 وبنورِها كمْ يشْـرِقُ الأمَلُ
السّحْر ُمنْ بيْنِ الشّفاهِ لَها
 لمَّـا تَـكَلـَّم ُيقْطُرُ العَسَـلُ
والرِّمْش ُيسْلب ُكلَّ قاسيةٍ
 لهْفي أنـا إذ ْجفْـنُهُ الكَحِلُ
وبجيدِها مِـنْ حُسْـنِهِ عَجَبٌ
 ريمُ الفلا مِـن ْجيدِها خَجِلُ
مـيَّـاسَـة ٌولخِصْرِهـا دَلَـعٌ
 ترْنو إليهـا بالمَشي المُقَلُ
ماذا أقـول ُوقَـدُّهـا رهفٌ
 يَـهْـفـو لهُ من ْسحْرِهِ هُبَلُ
هيَ للحِسانِ إذا بَـدَت ْقَمَرٌ
 كل ٌتَـمَـنَّـى أنَّـهـا الـبَـدَلُ
قـدْ زانَـهـا لدَلالِـهـا خَـفَـرٌ
 وإذا تُـنـاجي فالطِّلا الجُمَـلُ
حوريَّـةٌ في المِسْكِ منْبتُـهـا
 فعبيرُها فـي الرّوحِ يعتَـمِلُ
ويهزُّني شَوْقي إلى عَنَّابِـها
 تحْـلـو على دُرَّاقِـهـا القُبَـلُ
عُـلِّـقْـتُـها وأنا الشَّغوفُ بها
 والقـَلْـبُ مـِمـّا نـابَـهُ وَجِـلُ
يرْتـابُ مِـن ْعَـمٍ لـهـا خَـرِبٍ
 وبـنـو العُمومـةِ كلُّهُم ْشُـعَلُ
وبـَنـو الخؤولَـةِ كلُّهُمْ عَسَسٌ
 ويرابطونَ صـَغيـرُهُـمْ بطَـلُ
حتّى وشاتِي َفي الهوى كُثُرٌ
 فكأنَّهُـمْ فـي خافقـي العِلَلُ
ولِخطْوتـي كَـمْ هَيَّـؤوا قلَماً
 وبـدفْـتـَرٍ كـمْ يكْـثُر ُالخَطَلُ
وأنـا الهَصورُ ولا أخافُ لهمْ
 سـَيْفاً ورُمْحـاً للهوى سُـبُلُ
مـهْـمـا تَـكُنْ للمانِعيـنَ يـَدٌ
 فهَوايَ عِـنْـد َحُصونهِمْ ثَـمِلُ
أنـا لَـنْ أخـونَ ودادَها أبَـداً
 فهيَ التي تَـحْـنـو وتحْتَمِـلُ
أنـا لَـنْ أُقـاتِـلَ حَـيَّها رَغِبـاً
 هُمْ أهلُـهـا إنَّ الهوى شَـلَلُ
أهْـفـو إليـهـا نظْـرَةً وكَفى
 عن ْحَـيِّـهـا بالحُـزْن ِأرْتَحِـلُ

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 52 مشاهدة
نشرت فى 6 فبراير 2017 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,197