جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

ضربة حب ....
هكذا كانت قصتي معها
ضربة حب
قبلتني في عيوني
عانقتني
و همست لي في أذني
بسر
و مضت دون أن تقول وداعا
و دون أن تعد بعودتها
مضت ....
و مضى خلفها قلبي
شق صدري عنوة و تبعها
حتى عيوني ظلت معلقة على الطريق
و هى مضت لكنها عن عيوني لم تغيب
ظلت معلقة عيوني بها
كأنها سراب
و العقل حائر محير
ما بين سر لن يقال
و بين رحيل أزهق الأنفاس
و لا إنتظار سيأتي بها
و لا أمل سيشرق بها
أقف أنا حائرا
ضربة حب موجعة
كسرتني و تركتني
دون نبض ...
دون قلبي
و ربما يأتي صباح يحمل
مع شمسه قلبي
و يأتيني بحب جديد
ملون بأشعة شمس الصباح
و لكن هل يعود الشريد؟ !
ليجبر كسري بحب جديد ؟!
لازلت أقف وحيدا جهة الشروق
لعل الشمس على سؤالي تجيب