جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

للضوء فرحة
الفراشات تخفق بأجنحتها
يتراقص ويبرق
وحدها تخرج الى الطريق
تخطو الان بلا رفيق
كل العيون
تأكل من عرى ركبتيها
والسمانة
وفتحة قميصها تتعمد
أن تظهر منبت النهدين
بأستفاضة
يشتعل الضوء أكثر فوق عراها
وحدها تخرج الى الطريق
دون خوف
من وصايا أب
أو نصائح أم
تلفت
تداعب الريح
خصلات شعرها
وعينيها تلقى بسحرها
للرصيف الهادر
وعيون المارة تنظر مشدوهة
نحو الضوء المشتعل
يرمى عليهم النهد برقاً
يخطف الأبصار
على الرصيف
لعاب يسيل
وعقارب ساعات الليل الاخيرة
متوقفة
تجتاز الاشياء
تعطى المباهج فرصة لأصطيادها
كـأن الصباح قد مات
أو فقد صوابه
مات فى شبابه فجاءة
وتركها للطريق أرملة
بلا وصابا
تهب العيون
بعض من عرى
مجانا
وخلف الابواب أتفاقا
هى وحدها
على الطرقات تخطو
بلا خوف أو وصايا
يتراقص لها الضوء
ويبرق
على عرى ركبتيها
ومنبت النهد
والسمانة