authentication required


طفل أظن أنه كان أنا
أستل من دفاتري قصاصة
أرهقها الزمن
فاستبدلت ثيابها
بحلة مكتئبه
...
كتبت فيها مرة
اسم فتاة لم تكن حبيبتي
لأنها تكبرني
في العمر والسنين
فأورثتني عقدة مركبه
...
فتحتها فانتفضت
دقات قلبي فجأة
كأنها أحصنة
تعدو بكل عزمها في كوكبه
.....
ثم استفاقت بالأسى ذاكرتي
تجرني بقسوة
كأنها قاطرة
تسير بالبخار جد متعبه
....
تأخذني لقرية
ماعاد منها قائم
الا بقايا نخلة
وتلة
لما تعد معشوشبه
...
أمي . ابي وجدتي
وأصدقاء رافقوا طفولتي
وثم طفل لم أزل أذكره
يروغ في ذاكرتي
يكرهني لأنني
أخرجته مبكرا من جنة
كان يظن أنها طفولة معذبه
...
طفل أظن أنه كان أنا
...
طفل نمت أحلامه في قرية
وكل مايملكه
بضع اساطير غدت مغتربه
.....
تأخذني ذاكرتي لأمراة أعشقها
لأنها قد أيقظت
مشاعرا محببه
..
حفظت كل فقرة في يومها
وألتقيها دائما
بصدفة مرتبه
....
كنت أحس أنها تحس بي
حين تراني واجما 
أرقبها بصورة مهذبه
..
فتارة عارية
وتارة منقبه
..
تجلسني بقربها
تسألني ..أسألها
فأكتفي بضحكة في وجهها
ترمقني بنظرة مؤنبه
...
كان الشتاء قد مضى
والارض ماانفكت تخيط ثوبها
بعد شهور مجدبه
..
وترتدي التلال في أكتافها
معاطفا مخضبه
..
في ليلة جاء المساء مسرعا
والضوء يمضي هاربا
تخنقه غمامة مستذئبه
..
أعود أدراجي لأمي مسرعا
أسابق الغروب
أخاف ان يسرقني الظلام
من قارعة الدروب
فتلتقيني جدتي 
تغمرني نصائحا مقتضبه
...
كانت حكايا جدتي
تأخذني من صحوتي
فيرسل النعاس دون اذنها
جنوده المدريه
..
أحسست كف والدي توقظني
تحملني
فلم أرى غير المياه حولنا
بحثت عن وجه فتاة لم تكن حبيبتي
بين وجوه غادرت منتحبه
....
أخذت من جيب أبي قصاصة
كتبت فيها اسمها
كتبت اسم قريتي المغتصبه
 كتبت اسم الموصل المغتصبه

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 162 مشاهدة
نشرت فى 4 فبراير 2017 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,173