جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

غفت جفون أمالها لجراحها...
فكان منفث سيل قرحه..
وهجا لنور قلبه..
وأن غفى القيح وأسكن ..
عاد النفاذ منه وشق نوره..
وان جنحت للسلم رقة وتقربا..
أفل الشعاع منها وجلى نوره..
وكسا الاصيل مسلك دربه..
شيئا باالحشا وقد تغمد بقوة..
ونصل السيف أدمى صفحه..
ما عاند قاتلي بضربة نده..
الا وانا المقتول مأمن كيده..
كم صدق القائل بنسج قوله..
لا تأمنن الغادر يدور الزمان..
ويدور فلكه..جنى على الكرام..
اعزة وجعل المالك عبدا لعبده..
تلك لحن ربابة تغنى عرابها..
قد سمعتها منه كسيل جرحيه..
وأحرقت صلبه وأدمي الوتر..
بوتر عوده..منذ بلوغ الصبا..
اكتحلت بمقله حزن فجعه..
يانوحا كم نفذت أيامك..
تشكو أنين عازف ربابة..
واعتادت شدؤه...