جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
من يدعي أن لك في الرؤى شبيه
وإن كنت تحمل في ثناياك
نرجسية أو غرور
فستكتب قصائد في رؤاها
حداثة الحرف والشعور
وتخصك
تغار من تضاد حرف
ونوبة الجنون
تطير في مواكب
قوافل السطور
على متون بحرها نوارس تعود من
جديد ببال طفلها
تسكن ظلالها من همس أو
وجود
تعانق المدائن
قوامها يلامس الشعور
كنيسها يسابق الحضور
سلامها يسابق من ألف عام
سرب من الفراش والطيور
يرسم سلام وأمنية
ويتجه كواكبا
معابدا و قباب
قبلة
وكنائس
تناسخ الأرواح تمازج الوجد
والصدور
وقوله قصائد تخصها تمردا
تمنعا لعرفها
تاريخها يظل في حضور
مدائن تجتازها
حتى تواري همسها
قصائد
تحكي بها عن أرضها
وعربدة جنونها
أوطان تحكي وهمها
تخليصها من
الخلاص والرحيل
طريقه إلى الرحيل
وليلها المزوروع بالخفايا
وقهرها تأبينها بصفقة
بين الضحايا
كانت تطير فراشة
وتعتلي عقود في الحداثة
ترسم
المدائن خوضا مع الرزايا
فحدثت عن أمة قد أوتيت
علما بمنطق الطير
وقولها لشعرها ارتجالا
وفاخرت بقربها
امتدادها لأمة الإسراء والمعراج واعتزازها
قداسة في روحها بقربها
في بيتها
وليلها نهارها
تاريخها أمجادها
وأهلها مهد حضارة
تراثها يعطي عوالم الأرواح مقاسها
وقدرها تكرما
تعطيه عمرها
ووقتها خلاصة حروفها
تمحي بها ذنوبها
خواطر الأوهام واليقين
وبثها أرواحنا ومسحها خوف ببال
قصائد أو رؤى
تمازج الأرواح في السطور
ولربما تكسرت أصنام
أحزاننا تغادر القلوب
والبعد والنفور
وتلقتي أطيافنا
بالحب والسرور