من يوم عرفتك
في أول تشرين .
صرتُ سجينا خلف أسوارك
ومن وقتها بتُ لا ادري
كيف اخفي هذا الأنين!.
أسير........أسير ،
وجهك يستوقفني بالطرقات
يُعيد إلى أذهاني
ذكريات السنين.
أشتاقك..تلك حقيقة
لستُ أنكرها
يا اجمل أنثى
خُلقت من طين.
صدقيني إلى الأن
لا زلتُ أتأبط طيفك ،
هنا في منافي الحنين.
أيتها الحورية الممتدة
على خرائط الوجود
في بحرك أضيع وأغرق ،
اهازيج أمواجك الولهى
تؤجج العشق الدفين.
تثابر...
شمس حسنك المتوهجة 
في سماوات الجنون ،
على الهمس الحالم
وجد الأمس تنامى
حنان دفئك يحتويني.
لكِ شبابيك الهوى،
ليلٌ شارد من الظلمة
هيا تعالي
أشعلي قناديل السكون
فنار الوحدة تعتريني.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 25 مشاهدة
نشرت فى 1 فبراير 2017 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,153