أنا الذبيحُ على أعتابِ مملكتي
 أنازعُ القهرَ في أوتارِ حُنجرتي
نامَ المساءُ على أهدابِ قافيتي
 خوفَ الرحيل،ِ وغارَ الجرحُ في لغتي
غاب َالحنينُ ونبضُ الحُّب ِعن مدني
 وهاجرَ الطفل ُمن أصقاعِ أوردتي
حرفي الكسيحُ وليدُ الحربِ في وطني
 يُغتالُ جهراً على شطآنِ مِحْبرتي
قوادمُ الشعرِ جُزَّت من منابتها
 فاحتجتُ معجزةً تسمو بأجنحتي
بكى الشتاء ُربيع َالقلبِ واشتعلت
 أوراق شعري لتذكي نارَ محرقتي
غطَّى المشيبُ حنايا القلبِ في زمنٍ
 ضلَّ المسيرَ وتاهتْ فيه بوصلتي
سحابة ُالقلبِ بالأوجاعِ مثقلةٌ
 ريحٌ ونارٌ وثلجٌ ملَّ أقنعتي
فقد شربْتُ كؤوسَ القهرِ مترعةً
 وعسعس َالبرد ُفي أوصالِ منسأتي
وقاسمتني رغيفَ الخبزِ معمعةٌ
 وشاركتني بناتُ الدهرِ أُمنيتي
ثُمَّ اعتصمتُ بحبلِ اللهِ في محني
 واقتاتَ صبري على أورادِ أدعيتي
أُراودُ الحُّبَ في أرحامِ أزمنتي
 ولو بحرفٍ نجا من موت مقصلتي
أسعى إلى حجراتِ الروحِ مُعتكفاً
 أمضي الحياةَ إماما ًعند صومعتي
وألبسُ الليلَ ضوءاً من سنا وطنٍ
 وأبدلُ الحربَ حبّاً في مخيِّلتي

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 25 مشاهدة
نشرت فى 1 فبراير 2017 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,164