جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

رفــقاً بقلـــبِِ ســـارحِِ يــالائــمي ... قـد صار كالطـفلِ اليـــتيم النادمِ
مالــذة الدنيــا بعــــشقِِ ضـــائــعِِ ... يــــحيا ببــعـدِِ في عذابِِ دائـــمِ
يامن يعجــلُ مــصرعي بــصدودهُ ... لاتستمــع قول الحسـود الظالـمِ
يرموننــي في تهــــــمةِِ وجهــالةِِ ... حتى غدوتُ كذئــبِ بيـــدِِ هــائمِ
تلــك الاصابــعُ تفــتري بـــظلالةِِ ... وتشــيرُ نحويَ كالــعدوّ الغاشـمِ
ماكان عــشــقيَ جنـحةً وجــنـايةً ... كي تذبحوا هذا الشـــعورَ بصارمِ
لم ابـكِ دمعــاً بل دماً في فـــقــدها ... والــنفس باتت مــثل ليـــلِِ غائمِ
الوردُ غـــادرَ عـطــرةُ برحيــلها ... بل صار من حَـزَنِِ كحـرضِِ نائمِ
كُــفّوا الملامةَ والــعتاب بحــكمكم ... لاتــجعــلوا الـجلاّدَ مثأل الحـاكمِ
لستُ الّذي في الحُبِّ يغدرُ صحـبهُ ... ماكنــتُ يومــاً في الـــغرامِ بآثمِ
تلك الهجيرةَ قد حَملــتُ ظنونــــها ... لم أجنهـــا يومــاً ولو كَمُـــساهمِ
انا فارسُُ أردى الـــزمان حصــانهُ ... بــعد الفــتوّةِ والـحمى لمـحـارمِ
الريحُ تجري عـكس ماء سفــيــنتي ... والبحرُ أغرقَ أحرفي ومـلاحمي
فلتــبعـدوا كــــل الاصـــابعِ اِنــني ... مـــابعتُ يوماً عشــرتي بدراهـمِ