جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
مانفع القصائد
إذا قلبي ينام في العراء
وتتكالب عليّ أحرفي ؟!
وتحفرني دمعتي
لتدفن البيداء في آهتي
تعلّمت منكِ قصائدي
تعذيبي !!
أحرفها تهزأ من لوعتي
تتسلقني لغتي
لتكمّم رؤاي
وتقودني إلى خربة أوجاعي
مدّي إليّ مسافاتكِ
أخرجيني من جهنم أشعاري
ماعدتُ أكتب
على أوراقِ النّدى
تاريخ احتراقي
علّمني عشقكِ لغة الانتحار
يكتبني القبر
على لافتةِ الانتظار
وأنا أسرق من العتمةِ
قوافي الاحتضار
يمسكني انهزامي لو أردتُ
الابتعاد عن حبّكِ برهةٍ
حبّكِ سوّر أنفاسي بالنار
ليتني أنساكِ لليلة
لينام دمي
ويرقد في حنيني الإعصار
لماذا كلّما توغلتُ
في دروبكِ
أكتشف إنّني ضيّعتُ المسار
كفاكِ تتهرباً
من واحاتِ حلمي
انظري إلى فضائي
فقد حلّ به الدّمار ؟!
أحبّكِ
رغم مشيئة الأرض
مهما تباعدت ما بيننا
.
محطات الأقدار
أتحدّى أن تجدي غيري
يرضى لروحهِ الانكسار
ويهديكِ على مرّ حبّهِ
رايات الانتصار
أعترفُ بهزائمي كلّها
صارت خيبتي
بحجمُ مافي الدّنيا
من ركامٍ وأحجار
ماكان الهوى .. ولا كنتُ
كم عليكِ أن تحملي
من ذنوبٍ وأوزار ؟!
ليتني لم ألد
في زمنٍ كنتِ فيهِ
الليل والنّهار
وليتَ حبّي ظلّ في داخلي
وما انفضحت الأسرار
سأكرهكِ
وأهجر روابيكِ
وما بداخلكِ من صحارى و قفار
لا يمكن لقلبي
أن يبقى لاهثاً خلفكِ
مثلَ الحمار
آن له أن ينخلعَ
من بردكِ
كما يُخلع المسمار
ضيعتُ عمري
وأنا أصهل
في ساحاتِ الغبار .