جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
تناغي شذى
قلبا وروحا سهدا
في صبحها
قمرا منيرا
أبهجا
الم الفراق يهزني
مابالها
اسود لون محاجري
مازلت اشكو
هجرها
حن الفؤاد لوصلها
لازال يذرف
أدمعا
تباعدت ثم ارتمت
بين الضلوع تضمني
من عطرها
فاح المكان توهجا
فغدوت بين شفاهها
وشعرها
متناثرا
ومهاجرا من كتفها
وخيم الشعر الجميل
على المقل
يبقى اللجوء لدولة
حكمت بها