تناغي شذى
قلبا وروحا سهدا
في صبحها
قمرا منيرا
أبهجا
الم الفراق يهزني
مابالها
اسود لون محاجري
مازلت اشكو
هجرها
حن الفؤاد لوصلها
لازال يذرف 
أدمعا
تباعدت ثم ارتمت
بين الضلوع تضمني
من عطرها
فاح المكان توهجا
فغدوت بين شفاهها
وشعرها
متناثرا
ومهاجرا من كتفها
وخيم الشعر الجميل
على المقل
يبقى اللجوء لدولة
حكمت بها

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 18 مشاهدة
نشرت فى 12 ديسمبر 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,182