جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

غدارة
يا تلك العيون البريئة
أيام رجع الجفن من هواك ساهر
كنت كالصبح
أتلف هدوء ليله
صقيع راكد !
والشوق ماطر
وانا على هامش الذكرى
في زاوية البعاد
بقساوة الأفكار أخاطر
.. .. ..
جفت محابر السهد
أكتب البلوى بمدامع يأسي
ألملم شريط كل موعد مزعوم
وعلى نزف الجرح أكابر
أتجاوز متاهات البعاد برشفة حنين
أرتوي من الحرمان
في كأس التصبر
بظنون الأمل أخامر
.. .. ..
أضع عصاي على ذاكرة كتفي
مطلقا العنان لكبت الهوى
وأنحني عالعصف الحزين المهاجر
.. .. ..
خلتك استجبت لنجواي !
فحدثتني أضغاث الجوى
أن لا تنتظريني أكثر
فإني آت على أجنحة السحب
أطير من الألم
أصقل بقايا الضعف من عنفواني
تالفة القوى
بين الأفنان أغامر
.. .. ..
قتيل في الهوى أمسيت
صريع النوى دون احتضار
أتنقل بين شرايين الفراق
وكم يطيب لي القتل
من لحظ ربات المخادر
.. .. ..
حنظلك مر الآه
يفخر بهجري
وطعم الهجر ماكر
وكم من آه استشاطت غيظا
من حر نزعات جنوني
وحنظل أيامي
بات في الحشا
والروح تزأر
وتدعي لذة زيارة المقابر .