جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

في النصف من القرن الذي مر وأكثر ...
نثرتني حروفا ..
في البداية كانت بوهيمية
طفلة تنثر نتفات البتلات التي ترميها لتقول...
أكون أولا أكون ...
الغريب أنها لا تكون ....
إحتفظت بها بكراساتي
جففتها حتى ابعثرها يوما
وأجمعها وانثرها لأكون ...
ولكن السفر طال والشراع ابتعد وفتاة المعبد ترهبنت
عن القلم ودعته لتتكاثر في أفق آخر حملت فرشاة
وبقعا ملونة سرقتها من قوس قزح ورسمت لوحات مخلوطة بالزيت ....
المعصور المعتق من خابية جدتي ....
كل الأساطير نثرتها انا على الورق الوانا تلمع ..لأبو زيد ذاك الهلالي وسيف بن يزن ...
جعلتهما ابطال ملحمة قلب لا يعرف إلا الحلم
واشتعل أتون الحروب ..كم أوجعتني يئست من أصواتها وقرقعة السيوف ....تلونت لوحاتي باللون الأحمر ضاع قوس قزح وضاعت. قارورة الزيت المعتق ...حين اصابتها شظية القدر ....
فهجرت اللوحات وارسلتها للقمر ...ليرسلها بعيدا
خلف الأفق المرسوم على زاوية الصعود واحداثيات العودة .....
للروح ....
امطرت قطرات اجتاحت العالم وعدت لدفاتري لاجمع بتلاتي المتناثرة بين الصفحات ....
لأعود وأكتب تعويذة جديدة
تعلمتها من كاهن اقرع يسكن قرب معبد تكسوه رياح النزق أمنت به كفرا
وعرفت انه اقرع كيف يغطي رأسي بدون شعر اكتبه أنا وانثر بتلاتي من جديد لأكون أولا أكون ....
يامن تقرأون هل أكون .....