جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

أبي العزيز______________
أخُطُّ السُّطورَ .... وأنا أطاوِلُ الثُّرَيّا
وَالإباءُ رِدائي .... ابي الحاني .. وجودٌ انتَ وَحدَك
أنتَ الرٌّبان ..... لا يُضيرُك موجٌ عاتي
قَلبُكَ المَدى .... وَأنا فيهِ قَوسُ قُزح
حِكمَتُك صقَلَت فينا العَفَوِيَّة .... فَصَنَعَت .. مهابَتَنا
فَكُنّا كََما أرَدت .
أبي____________
أنت الكريمُ .... على حين لُؤم الطِّباع .
فَرَحُنا انت .... وَنَحنُ نَرمقك في كُلِّ رُكنٍ .
وَِتَسجُدُ عُيونُنا في مِحرابِ وَجهِكَ الوَضَّاء
تَعلو فَخاراً .... وَأُماهي بِكَ السِّماك
كِبرياءٌ أنت يَمشي على قَدَمَين .
أبي ____________
أضرَعُ الى بارِينِا ....أن َتَبقى الذُّخرَ .
نور قُلوبِنا ........ وَسَنَدُنا
نَجِدُ عبيركَ .... في الحُضور والغِياب
مُلهِمنا .... الحياة .
أبي____________
واسِطةُ عِقدِنا .... وَتاجُ رؤوسنا .... وَألَيقُنا
كُلُّ الاماني أيها الجليل .... فَطِب شامِخاً .
وكن كما أنت