عندما أسافر بعيدا بعيدا 
وأحمل كل أمتعة احساسي 
والملم بقايا نفسي من بين فرغات انفاسك
ارتب ملابسي الهاويه
في حقيبة سفر قلبي
واضع صنين كبريائي اعلي زمني
واغلق نوافذ حجرتي بالشموع المعتمة
وانتظر علي ذاك المقعد الخشبي العتيق
صوت الآذان يصافح أجراس الكنائس
حتي أطمئن وامضي 
في رحلة نسيان لا تكتمل 
في حضور تلك الساعة المعلقة
علي حائط الذكريات
كلما يتعانق عقربيها 
تزداد وجيبا فوق الحائط الناعم للفؤاد
أتمهل في فتح باب الوداع
انتظر وأنا أرتعش من لحظة النهاية
أتأمل صدرك العريض غزير الحنان
اود الا أفارق أيها المفارق بلا استئذان
اتخيل خط الطريق الطويل
يشبه الشعاع... 
ثمة لا نهاية ولا بداية للحياة
هل سأمر في رحلتي علي بوابة بيتك الخضراء
واستظل كغريبة تحت ظلال أشجارك
التي نبتت علي كفوفي
وأرضعتها من دموعي لكي يستظل بها الأغراب
يا وجع كل الخيالات.... 
ربما اهبط الدرج وأجد نعل حذائي العالي
مكسور الجناح
يسقطني تحت الأرض 
فلا أجد الصنين الذي يوشمني
ولا اجد من يحملني كعصفورة ثقيلة الحجم
يا وجع الخيالات...

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 16 مشاهدة
نشرت فى 8 ديسمبر 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,170