كانت تقابلني 
في حديقتها 
زهرة ياسمين ندية 
تحضنني 
ملتهمة الألم 
دمشقية الهوى 
مرفوعة الجبين 
عيناها كواكب درية
. . ..
كان يبدو الخوف مهول 
وأوراقها لا ترضى الردية 
تصدع القلب قهرا 
اتكأ على خاصرة الأوهام الخفية
جف لعاب اللقاء خوفا 
بريح صرصر جنونية 
والأمل انزاح عن أيامي 
تعاقبت الفصول العجاف
ليتها لم تكن تبكي
وليتني لم أمسح دموعها يوما 
ولم أكن 
ولن تكون الذكرى إلا سهاما 
ودخانا متصاعدا
من مدخنة الحقول المنسية
. . .
وفجأة !
كلمتني 
حتى كل متني
عاتبتني 
أرقتني 
واغرورقت بالدمع السخي 
ياسمينتي 
لم تمت ! 
مازالت اسطورة التاريخ جاثمة 
غراء أبية
أرسلت نور الأمل بقلبي 
أضوى من خيوط الشمس الصباحية 
هي دمشق كعادتها 
بيضاء نقية 
كالقدس رغم الجرح
تغني أغنيات النصر 
بأجمل الكلمات الكوفية .

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 17 مشاهدة
نشرت فى 8 ديسمبر 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,197