جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

وتتطاير الحروف والكلمات لتكتب ذاتها
وتخرج من الجمود لتلعب دورها في الوجود
ويصبح الحرف شرارة لبداية فكرة جديدة فيزهر مثل أسد الغابة
ويغتصب العقول النائمة ليحررها من جديد
فتشرق الشمس بعد ظلام .. وينتصر خليفة الله على الأرض بعد غضب
كن أو لا تكون .... فلا تولد الفكرة الا من ذاتها
ولا نتحرر من العبودية الا إذا رفضتها العقول
حياة بلا موت ليست بحياة
وحب لا يستوطنه عذاب ...هو بمثابة الإفتراض
وما اللغة سوى متناقضات
ترى إلى أين تحملينني أيتها الحروف
كم صرت أخشاك وأخشى تمردك
بحق هذه السماء ..أكتبيني
وإلا ...........توقفي لكي أهدأ