وتتطاير الحروف والكلمات لتكتب ذاتها 
وتخرج من الجمود لتلعب دورها في الوجود
ويصبح الحرف شرارة لبداية فكرة جديدة فيزهر مثل أسد الغابة 
ويغتصب العقول النائمة ليحررها من جديد 
فتشرق الشمس بعد ظلام .. وينتصر خليفة الله على الأرض بعد غضب 
كن أو لا تكون .... فلا تولد الفكرة الا من ذاتها
ولا نتحرر من العبودية الا إذا رفضتها العقول 
حياة بلا موت ليست بحياة 
وحب لا يستوطنه عذاب ...هو بمثابة الإفتراض 
وما اللغة سوى متناقضات 
ترى إلى أين تحملينني أيتها الحروف 
كم صرت أخشاك وأخشى تمردك 
بحق هذه السماء ..أكتبيني 
وإلا ...........توقفي لكي أهدأ

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 29 مشاهدة
نشرت فى 8 ديسمبر 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,198