تدلت عناقيدها
فآن القطاف
ومددت جوعي نحوها
شفة طريه...
وسنين غادرتني
عادت اليوم بموسمها أصابع
جمرها الخافي تفتح إكتواء
يتسلق غصن افكاري اليها
وعلى العنقود
ماتت دون أن تلمس
شيئا بصماتي....

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 15 مشاهدة
نشرت فى 8 ديسمبر 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,208