جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

في رأسك عبادةْ وفؤادك ينبض كالعادة
كطفلٌ يعرفُ كيفَ يبكي لأجل العابه
حتماً يعرفُ كيف يكون رجلا ببلادهْ
يخترقُ العادةْ ويواسي الوسادة بلعابه
في زمن التأمل ألشوق فيه للحياة ولادة ِ
قضي الأمر وافترق العقل والفعل ضده
رفيق الدرب سار على نهج الخلافة
وروح يبذر ماكان ملزما بالبلاغة
ويقف الخوف بطريقه القلب للإبادة
نومَ على أحلام سعيدة وذكرئ شهادة
إنه يلمح فأساً قادما من سماء سابعة
والصبحُ يبتسم كقرص شمس بالسيادة
قُضِىَ الأمرُ ولا لقاء اليوم فأين القادة
لقد زرعَ الفلاحُ الحقلَ ولم يحصد ثماره
تحت سياطِ السادةْ أضاع العاشق القلادة
اذا كان المَدُّ تعثّر في الدربِ فالسيف يرشده
فثمةَ دربٌ آخر لا يعرفُهُ ذلك هو الصبر ياسادة
يمتد كما يمتدُّ نداءُ الحقِّ في جوف اتباعه
أعْلِنْ الانسان إسلامه وفقد الإيمان بأشيائه
وارتد عن دين الصابرين بثورة حرب باردة
قُضِىَ الأمرُ......واللقاء فراق وقتل بزيادة
لقدْ سقطتْ كل خفافيش ِالليل والطيور الجارحة
وجاء دورُ الإنسانْ بالبحث عن القيادة
عن حب خلق قبل الخلق ومات قبل الولادة
قلم يقوم بترجمة ماتعلمه من اشياخه
وسطور ملئت بحروف وتخفي كل اسبابه
عن ماضي كان للحب بقاء وأتباعه
فأين الحق إذا فرضنا أن هناك عشاقه
أليس العقل مخير فلم لايكبح جماحه
في الرأس خيال والحلم عبادة لأسراره
قضي الأمر وحان اللقاء حين يصبح حياته
صريعا بين الناس لايجد بينهم احبابه