يحملني ليلك
الي دهاليز حبك
أغوص في قلبك
أتحسس نبضك
شعور يسلط قدرته الفائقه علي حواسي
يجعل كل أطرافي ترتدي ثوبا من الثلج
برغم نيران أنفاسي وجسدي الذي
يشع أشعة حارقة
أتمني أن أموت تحت وسادتك
كي أظل في تلك الغرفة
المعطرة برائحة رجولتك القاسية
ولأني أعشق فيك نقيضك
سأتمادي في موتي طويلا
حتي لا أشعر بطعناتك الرقيقة
في ذاك الجسد الممدد صوب حنانك
وعند إنهمار ماؤك الرطب
فوق تفاصيل خيالي العاري
سوف أحيا علي وتر شهقة العشق اللا معقول
وأرتدي قميصك الملقي علي أرض الموعد والصدفه
نبحر معا في خيال النضج في قاع مكاني المهجور
مذ ألف سنة وأنا أروي النبض من نهر الجفاف
والان سأرتوي منك بشراهه فاقترب 
أراك نهر من الدم العنيد
تفيض مرة واحدة كل شهر
لتحجز مشاعر الحب
وتكبت حنان لا يكفيه ألف عام فوق العام ليفني
ليتني في سن الخمسين
حتي أحطم حواجز الحب الدامية
واتدلل من شهقة فتاة العشرين
وأستعير فستانها الفضي
وأسدل شعرها الغجري فوق ظهري
وأحبك بقلب في عمر التسعين

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 127 مشاهدة
نشرت فى 7 ديسمبر 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,262