جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
بمولد الزهراء بنت محمدٍ
ازهرت الدنيا بعين ابيها
وملائكة الله احتفلت بها
تحوم حول ديارها تحميها
ومريم العذراء عند خديجة
يوم الولادة جائت تُسَليها
هي بضعة رسول الله وحبيبته
كان ان رآها ينحني حبا عليها
يقبلها بين ثناياها وينظر وجهها
كتمام بدر يشع النور من عينيها
يحتظنها يمسح رأسها يدعو لها
قد قال عنها انها ام ابيها
كان الصلاة عليه يبكي عندها
يعلم بما يجري ويمر عليها
اذ قال عنها هي فاطم بضعتي
يُغيضُ رب الكون من يؤذيها
ما ان توفى حتى صاروا ضدها
وانكروا ماقال عنها ابيها
سلبوه منها حقها وحقوقها
ثم احرقوا البيت الذي يأويها
ثم اعتدوا حقدا على وصي محمد
زوجها وامامها ووليها
ثم اسقطوا المحسن ذاك جنينها
وانبتوا المسمار في ضلعيها
ماتت تأن على فراق محمد
وماكان من جور الصحاب عليها