استأذنت الشمس بالرحيل 
واشرقت مصابيح الشارع المظلم .
وبدأت تتﻻشى خطوات المارة شيئاً فشيئ
وﻻ زالت تستوطن ذلك المقعد الخشبي .
ﻷنه جمعهما أول مرة ..
وأصبح كأنه بيتهم الثاني . 
فقد كان محكمة لحل مشاكلهما .
أما اﻷن فبيتها الثاني سكنته وحدها .
كم شعرت بتعاسة المكان بدونه .
كأنه غابة موحشة ..
وجلست تعيد شريط حياتها ...
فكان دائماً هو البطل ..
شعور خيم على مخيلتها ....شعور غريب .
كم طويلة تلك الساعات بغيابه . 
كم موحش ذلك المكان بدونه .
وتستمر بألسؤال والسؤال .
لكن بﻻ جواب ..
ايقضها صوت الهاتف ..
وقال لها ..تأجلت سفرتي .
وانا سأعود . 
واعادت التفكير ..
ماذا سيحصل انا سافر عن قريب ..
اعادت التفكير .
وذكرياتها استيقظت من جديد . 
ذكرى تتبعها رحيل . 
وفكرت ....وفكرت ....
لعلها تلغي كلمة الرحيل من قاموس حياتها

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 17 مشاهدة
نشرت فى 6 ديسمبر 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,197