جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

هل كان صدفة حين أستراح المساء ؟
تلفظ أحشائه سحائب خديك تهطل بالحياء
فوق تضاريسها أنقل الخطى
وأفتدي الحنين بقطرة ماء ..!
مجروح الشفاه قلمي
في أقبية الظلام مخدوش الحياء ؟
سأغرس الخنجر في عنق السماء
وأرمي بقلائد الأنتظار في الفناء
من بريق عينيك يستفيق العناء
ك أسطورة ضائعة تهمس في الأجواء
سأنهي هذه الرواية
وأختم فصولها ب ... قبلة الوداع
تحت رداء العواصف تنعم النساء
بدقائق يغرقها الحنين للبكاء ..!
في قداس ملحد يصوم عن الكلام . ؟ !