جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

عندما كنتِ معي،
كانت عيوني تروي
حكاية شوقي
ألم تسمعي؟
كان قلبي يصلي خاشعاً،
عجبتُ أنّكِ لم تركعي!
كانت السماء تعتصر
مقل الأمنيات،
علّكِ تأوين إلى مخدعي.
لو كنتِ الآن معي،
لغسلتُ أحزانكِ بأدمعي،
وخبأتكِ من البرد بين أضلعي،
وتركتكِ تلتهمين
حشائش صدري
حتى تشبعي
لو كنتِ الآن معي
لجعلتكِ تقسمين يميناً غليظاً
بأن تبقي أبد الدهر في حضني
وإلى دياركِ ألّا ترجعي!!!