هذا فراقٌ بيننا ولعنةُ الله على من عادت خطاها 
وتباً..ألفُ تبٍ..
لصاحبة السبت ولعشقها الدموي ولكل نيسان منذُ أبتداها 
لكلِ تفصيلٍ مهما صغر وللقصة بمجملها ومن رواها
تباً لحممِ
غلٍ وجنون فكراً قد أحرقَ أرواحاً وعمراً في لظاها 
فتلك المتمردة ماعادت تليقُ بكَ فأبحث ياسيدي عن أمرأةٍ سواها
ولاتندم على ماكان يوماً بل اللعن بما أوتيتَ من عزمٍ أباها
ألعن تلكَ المدعيةِ التي بنهمٍ تجيبُ كل من لمحَ لها أو دعاها
الماكرةُ التي باغتتكَ الهوى حتى مع من سمت أخاها 
من قبلت الارض زيفاً بشفاهٍ تمتهنُ أغواءَ الشفاها 
فلا تأسف على أمرأةٍ حتى الجنون يخشى من نفسهِ أذا أعتراها 
أنجُ بنفسكَ من بائعة الهوى التي باعت برخصٍ لكل من أشتراها 
التي تلتهمُ أجساد الرجال كما تلتهمُ الافةُ من أحتواها 
وتقرعُ طبول الحرب دوماً وتحشدُ جحيم الحروف تحت لواها 
غجريةُ الطبع والشكل مجربةٍ كل أصناف الرجال في صباها 
تهزهزُ خصرها أذا مامشت ليتبع كلُ ذي ظلٍ خطاها
تحيى بلا ضميرٍ ولا روح وحبُ المالِ والذاتِ يسري في دماها 
زليخةُ التي تنادي أن هيتَ لكَ مراودتاً مراراً عن فتاها 
زليخةُ التي شقت دُبر القميص مدعيتاً ان صاحبهُ دعاها
ساحرةُ فرعون التي توهمُ العشق زيفاً أذ ماالقت زيفاً عصاها 
دع عنكَ تلك المتعالية التي وكأنما الله لم يخلق سواها 
تلكَ التي تقول هذهِ أنا وحين ولدتُ قد بلغت بيَ الانوثة ُ منتهاها 
مدعيةٍ أن لا شبيه ولاتشبيه لها ولا شيء بها قد يضاهى
بلقيسُ التي لم تؤتَ مُلكَ سليمان يوماً بل مُلكَ سليمان هو من أتاها 
تلكَ التي تدمنُ مرضها بأل (أنا) وسيقتلها ذات يومٍ اناها 
عاشقةُ الحضارة التي أجحفت جهراً بالحضارة ومن بناها 
معشوقةُ أبنِ مولودٍ الذي قدم الروحَ (كما يروى)منذُ زمنٍ فداها 
فارسها الذي أشعلت عيناه حرباً أذا ما صدفةٍ يوماً رأها
ذالكَ الذي مارسَ كُلَ طقوس العشقِ فيها وأوجدَ عشقاً جديداً في يداها 
ذالك المغلوبُ على أمرهِ في قربةٍ لله كما أدعى أنهُ قد نواها
كم نهاها عن أتباع الهوى فأبت السليطةُ ألا أن تتبع ماأنتهاها
فما عاد يطيقُ منها حرفاً بل باتَ يموت أختناقاً في سماها
كم قالَ أهدئي وأستكيني كم كان يتوسلُ قلبها حين أرتجاها 
وكم كانت قاسية القلب حين طحنت أخر نفحاتِ العشق تحت 
رحاها
فهذا الاخطبوط سيعلو صرحها وتطلي بالكحلِ راياتٍ علاها 
فقد وصل السيلُ الزبى وطفح الكيلُ ووصلت صولات نزعُ الروح أقصى مداها 
مباركةٌ كلُ خطواتكَ ياسيدي الى يوم يبعثون 
وملعونةٌ هي أن عادت خطاها 
فتلكَ التي خنقتكَ دهراً قد نفيت الى صحراء الهجر فهنيئاً للمنفيةِِ ومن نفاها 
وبكلماتٍ دونت على مسامع ألامسِ قد أعتقَ المجني عليه من 
سباها 
فمبطلاتُ العشق قد أرتشفت البطلان لصورةٍ ومناسبةٍ بكأس 
من سقاها 
ها قد كوينا جراح العشق بعد شهرً بنزفٍ شمعٍ دمعهُ في 5 قد كواها 
كلُ نفسٍ تبرأ بالشفا ألا (((هذهِ النفسُ))) قد يقتلها ما شفاها
قف أمام مرآتكَ ذات القلادة وأرفع نخبكَ 
عالياً 
وأقراء ما سلف فهل ترى حبيبتكَ الموصوفة التي أراها...؟؟؟؟؟
((ملعونةٌ بربي أن سامحت أو عادت خطاها)) 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 42 مشاهدة
نشرت فى 5 ديسمبر 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,193