جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

لاتهيج الذكرى
دعها في مكامنها
لم يعد في الامكان
مزيد من شجن
أو اعتصار
فار التنور فينا
وأغرقنا الطوفان
من بُعدٍ
وهجرٍ
واغتراب
دعك عن فكري
مطوية الذكرى في باطني
احتويها
في صبر وأناة
ازدريها
لم يعد هناك بعد الهجر
مأملا في رجوع
وتظل تلك الذكرى
في بؤرة
النسيان
لم يبق منها الا الاسم
والكلمات
وطيفٍ تتلاشى ملامحه
ولم يعد للصوت
نبرات
مهما كانت الاسباب
أو ألم
فالبعد
آفته الذوبان والتوهان
أكان حباً
أم شهوة عابرة
بهتت
في حصار
وغربة
واقف أنت هناك
على حدٍ
بلا ذهاب
من كنت ؟
من انت ؟
ولا انتظر منك
إجابة
خلك بعيد
لاتهيج
الوجدان