جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

وانتظر على متن الصبر
قبل أن أنوي الرحيل
مرَ عمري
على هامش فرحٍ من سراب
أراه ولا ألمسه
أحسه ولا أعيشه
أشتهيه ولا أجده
وكأني خلف قضبان الحياة
صرتُ لا أسمع صوتي
في تلك الزاوية أتدثر صمتي
ليس لديَّ مايُقالْ
انهارت دهشة الأشياء عندي
نسيت معنى السؤال !
من يُعيد الحرف للغتي وكلماتي
من يُعيد الصوت ِللَحني ونغماتي
من يُعيد الروح لما بقي َّمن رفاتي
وقلبي هذا كأنه كهل
طرز سنينه على أرصفة الإنتظار
والمحطاتُ خاوية
لاتسلْ أين القطار؟
لاتسل شيئاً
فليس لديّ مايقال
لاتسلني ...
لم يعد يُجدي السؤال .