وانتظر على متن الصبر 
قبل أن أنوي الرحيل 
مرَ عمري 
على هامش فرحٍ من سراب 
أراه ولا ألمسه 
أحسه ولا أعيشه
أشتهيه ولا أجده 
وكأني خلف قضبان الحياة
صرتُ لا أسمع صوتي 
في تلك الزاوية أتدثر صمتي 
ليس لديَّ مايُقالْ
انهارت دهشة الأشياء عندي 
نسيت معنى السؤال !
من يُعيد الحرف للغتي وكلماتي 
من يُعيد الصوت ِللَحني ونغماتي 
من يُعيد الروح لما بقي َّمن رفاتي
وقلبي هذا كأنه كهل 
طرز سنينه على أرصفة الإنتظار 
والمحطاتُ خاوية 
لاتسلْ أين القطار؟
لاتسل شيئاً 
فليس لديّ مايقال 
لاتسلني ...
لم يعد يُجدي السؤال .

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 174 مشاهدة
نشرت فى 3 ديسمبر 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,140