هلْ كانَ ظلماً ؟
حينَ عشقتُكِ وقَدِمْتُ اليك
ورمَيتُ ...!
ذاكَ القلب كالأسيرِ بينَ يديك
هلْ كنتُ معتوهاً ؟
حينَ فارقْتُ كلَّ النساء
ورقصتُ معكِ جنونَ اللقاء
ثمَّ أرتشفتُ السحرَ منْ عينيك
ولولا الرُّقيّة الصماء
لكنتُ صريعاً عندَ قدميك
هلْ كنتُ نبيلاً ؟
حينَ منعْتُ النفْسَ عن شفتيك
ومارست طقوسَ القدّاسةِ الكبرى
وتلوتُ تراتيلَ القدر
وتيممتُ من ذنوبِ البشر
ومنْ قلبيَّ المُبعثر
ومنَ الانامل ...
حينَ داعبتْ وجنتيك
هلْ كنتُ طفلاً ؟
حينَ أحتضنت العشق
فتجرعتُ منه سماً وآهات
فتمزقتْ احشائي بأقسى الطعنات
فبكتْ على مأساتي النادبات
فغنيتِ لها طرباً .. دونَ خجلاً
وكأنَّكِ ....!!
قانيةٌ تهوى الأُمسيات
هلْ كنتُ مخموراً ؟
عندما عشقتُكِ ربيعاً
ممطراً .. زاهراً .. أخضرا
فكنتِ لي خريفاً
ساقطاً .. يابساً .. أصفرا
وحيثُ النوم قد رافقَ جنبيك

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 16 مشاهدة
نشرت فى 3 ديسمبر 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,193