جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
الى الشهيدين من بعشيقة وبحزاني
مئة منزل تعرض للدمار
الف اخرى خراب
فتحت طريقي بين الانقاض
سرت بين حفر الشارع
اشعر بالرعب
وكأن أبواب الجحيم قد فتحت
لا زال الشارع فيه اكوام الحجارة
لم يستطيعوا خلع باب الغرفة
في شارع الربيع
العائد الى صديقي خضر....
دخل من الباب الخلفي
الى المنزل.....
أنفجر اللغم
مات صديقي مع صديقة
وا أسفاه
نظرت الى الوجوه
فيه الرعب والالم
وصمت....
صرخت بصوت خافت
ايتها الحرب
ألا تتوقفي
النداء كان باطلا
صوت الطائرات
والمدافع
ما زال تعمل عملها
والدواعش يعبثون دمارا