الى الشهيدين من بعشيقة وبحزاني
مئة منزل تعرض للدمار
الف اخرى خراب
فتحت طريقي بين الانقاض
سرت بين حفر الشارع
اشعر بالرعب 
وكأن أبواب الجحيم قد فتحت
لا زال الشارع فيه اكوام الحجارة
لم يستطيعوا خلع باب الغرفة
في شارع الربيع
العائد الى صديقي خضر....
دخل من الباب الخلفي
الى المنزل.....
أنفجر اللغم 
مات صديقي مع صديقة
وا أسفاه
نظرت الى الوجوه
فيه الرعب والالم
وصمت....
صرخت بصوت خافت
ايتها الحرب
ألا تتوقفي
النداء كان باطلا
صوت الطائرات
والمدافع
ما زال تعمل عملها
والدواعش يعبثون دمارا

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 22 مشاهدة
نشرت فى 2 ديسمبر 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,197