جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

قبيح القدمين
يسير حافياً تحت المطر
مكسورٌ ظلِّه كغثاء عمرٍ عقيم!
ما استطاع الموج والمطر
أن يُجمل قُبح قدميه
أعيدي له ظلّي المهاجر إليكِ
كم تمنى أن تكوني لعنته
التي لا يبرأ منها!!!
ما زال رمل هواكِ
يتغلغل في جرحه
والوجع ينتشر فيه
كمرضٍ عضالٍ
نثر رماد حبّه
في وجه الريح
ومضى!!!