قبيح القدمين
يسير حافياً تحت المطر
مكسورٌ ظلِّه كغثاء عمرٍ عقيم!
ما استطاع الموج والمطر
أن يُجمل قُبح قدميه
أعيدي له ظلّي المهاجر إليكِ
كم تمنى أن تكوني لعنته
التي لا يبرأ منها!!!
ما زال رمل هواكِ
يتغلغل في جرحه
والوجع ينتشر فيه
كمرضٍ عضالٍ
نثر رماد حبّه 
في وجه الريح
ومضى!!!

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 17 مشاهدة
نشرت فى 2 ديسمبر 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,143