جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

تعلق القلب بها بعد مخاض
وتوقف العقل عن النمو .. واستسلم ثم رضخ
وعندما امتلأ بها ، أفرغ كل ما بداخله وججد المكان
كانت مثل ورود الربيع كلما اقتطفت منها واحدة أخذت مكانها أخرى وأينعت
وكثر بداخلي الضجيج وكنت الغائب الحاضر مثل السابح في الفضاء
العشق درجات .. أوله - أعلى مراتب الحب وأخره ، موت وفناء
عانقت النجوم وارتفعت وكدت أعرج الى آخر سماء
ترى هل ما يحصل معي هو الجمال كما أراه
ام أنه ضرب من الجنون وقمة البلاء
واعتزلت الجميع .. وكانت كل فصولي شتاء
وبعد صمت وسكون ... صرخ الصمت في وجهي وبكى
وقال .. ويحك أيها الرجل لقد تجاوزت حدودك وجعلتني مثل ظلك
فكنت لك أرضا وكنت لي كل السماء