جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
بم دثرت الصغار
ماذا أطعمت الصغار
بالأماني يالدللوه الحزينة
والقدور تصطلي من غير نار
ورغم كل العوز فالمجد كرم
وكنت انت كريمة حد الخوار
وبيتك المتعب ما يتغك يستقبل
من جاء من الجنوب معوزا ومتعبآ
في بيتك الحنون قد أمن الجميع
فبيتك كان مزار
والسقوف الخاويات
من يرتق فتقهن
من يمنع البرد الشديد من الدوار
كيف نصبح..كيف نمسي
وأنت تحترقين أعمارآ كثار
والحالمون بصبرك جدآ صغار
كيف أستطعت لم هذا الكون والعيش قفار
كيف أستطعت حمل ذاك الضيم من دار لدار
اليوم نحن نعيش في دفء وخبز جيد
وأنت هناك
آه يا رباه ما أصعبه بعد الكبار
وان خبزتنا ليست كما في خبزتك
كنت تمتهنين مزج الزيت والخبز العتيق
وروحك وما توافر من خضار
الأن أصبحنا كبار
الأن صرنا نرتدي ربطات عنق
أحذية
ولنا فيها خيار من خيار
هل تذكرين ملابس الأولاد
كيف صنعتها
عتيقة كانت
وأنت جعلتها لونآ وعطرآ وفخار
وكوارك المملوء حب
آه لو أعلم من أين أتيتينا
بذاك الحب من ذاك الكوار
الأن قد تغيرت يا أمنا
طعم الأماني والمحبة
عمرنا من دون ملح
باهت ..ايامنا فقط غبار
صار لا يجمعنا الا قرار
في حين كنا لا نفارق مبسمك
في حين كنا طيبين وعاشقين وحالمين
الان اصبحنا جميعا دون صوت
صوتك العملاق
قد كان الخيار