جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

هناك من يتوحد بي حد الجنون
و يتسلق بزوايا الحنين
طيفه و الغياب
يقول لي تدثري بشوقي
فأنا حكاية الأمس
و حضارة للعشق لن تعاد
امتلئي بعدد الغيمات مطراً
يثور عند الدفء برودة و شتاء
تيممي الغرام بصوتي
أوقدي الليل جورا لظني
و فجراً من الأمنيات
دعيني ذاك المدعو فلان
كان بين سياجي …
هلال يتعطش لعيده …
نزع من قواه
اعترف ..
أني شقية العيد
خانها الغروب حين الضياء
و لمملمت احلامها
و هاجسها أن تراك
و يثور ما ذاب بالوداع
أنفاس الياسمين
و ترف العناق
و أنت كما أنتَ ..
تستفز حدودي رعشة
و تعبث بكل سؤال ..
أما زلتِ بخير … !؟