هناك من يتوحد بي حد الجنون
و يتسلق بزوايا الحنين
طيفه و الغياب
يقول لي تدثري بشوقي
فأنا حكاية الأمس
و حضارة للعشق لن تعاد 
امتلئي بعدد الغيمات مطراً
يثور عند الدفء برودة و شتاء
تيممي الغرام بصوتي
أوقدي الليل جورا لظني 
و فجراً من الأمنيات 
دعيني ذاك المدعو فلان 
كان بين سياجي …
هلال يتعطش لعيده … 
نزع من قواه
اعترف .. 
أني شقية العيد 
خانها الغروب حين الضياء
و لمملمت احلامها 
و هاجسها أن تراك
و يثور ما ذاب بالوداع 
أنفاس الياسمين
و ترف العناق 
و أنت كما أنتَ ..
تستفز حدودي رعشة
و تعبث بكل سؤال ..
أما زلتِ بخير … !؟

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 10 مشاهدة
نشرت فى 1 ديسمبر 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,197