تجري الدموعُ 
نحوهُ 
قبلَ الخطواتِ
كأن المسير
يوازي الشفتين
وكواكبَ الفضاءِ ، 
يناديني مختبئاً
خلفَ لوحةِ الدلالةِ
يلعبُ معي 
( الغميضةَ )* 
صوتهُ
كلونِ الحلمِ القاتمِ
في ليالي الغربةِ ،
تتجمعُ حولي 
نبضاتُ الخوفِ
تنبشُ دندنةُ اللهفةِ 
في منحنى الأضلاعِ ،
ثرثرةُ الظنونِ 
الفاصلُ الكبيرِ 
يغطي سكونَ المساء ،
أطعمُ تغاريدَ الصباحِ
بهديلِ الأنينِ
أسقي جرعات الحنينِ 
برعشاتِ الأنامل
عرفتكَ منذ تبرعمُكَ
لا تنهضُ أبداً 
وقد زادَ نومَكَ
هذا الترابُ اللعينُ ،
يجثو على قلبِكَ 
الوجعُ القديمُ 
الذي لا يزولُ ، 
في كلِ عهدٍ لنا
طبولٌ تقرعُ 
بعصا الماضي
لن يزعجنا وَقْعُ الخطى
لأننا مع الحزنِ سائرون ٠٠ 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 6 مشاهدة
نشرت فى 29 نوفمبر 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,198