مـاعلى الـدَّهْـرِ إنْ أجابَ سُـؤالي
تـاه عُـمْـري في مُظْلِمات ِالّليالي
كلَّما قُـلْـت فــي غَـدٍ نَـيْلُ سُؤْلي
جاءَنـي الـغَـدُ بِـمـا يَـهُزُّ العَوالي
صَـخْـرَةٌ ذلكَ الـقُـلَـيْـبُ بِـصـَدْري
حِـمْـلُـهُ فَـوْقَ مـايطيقُ احْـتِـمالي
كلُّ مَـنْ هَـبَّ يَنْـشُرُ المَوْتَ حوْلي
وأنــا صـحْـتُ يـالَـعَـمّـي وخالـي
جـاوبَــونــي بِـضَــجَـةٍ وَصُــراخٍ
وَتَـنـاسَــوْا مَـقـاتِـلـي واعْتِـلالي
أبْـعَـدوا الـطَّـرْفَ عَنْ جِراحٍ بِقلْبي
ونِـصــالٌ تَـعــامَـدَتْ بِـنـِصــالِ
آ هِ يــاعُـرْبِــيَ الـكِـرام َتَـوانَــوْا
هـَل ْفَـقَـدْتُـمْ صِـفـاتِـهـا للرّجـالِ
كـيْـفَ لا؟ أنْـتُمْ أهْـلَـنـا بـِافْـتِخارِ
هـلْ تَـنـاسَـلْـتُـمْ قُرْمُـطا ًباخْتِـيالِ
إنّ عـيْـنـي والقَـرْحُ يُدْمي جُفوني
لِـسَــبـايـا أُوْثِـقْـنَ غُـلْـظَ الـحِبالِ
مــايُـفَـدَّيـْـنَ لـوْ هُـنـاك أســارى
بِـتُـراثٍ أوْ فِـضَّــــةٍ أوْ جِـمــــالِ
كلُّ مَــنْ مَــد َّلـلـحِســانِ ذِر اعـاً
أتْـبَـع َالـمَـدَّ رَغْـبَـةً بِـالـوِصــــالِ
لَـسْـتُ أَدْري وَبَـيْـتُـنـا في خَرابٍ
وتِــلا لٌ تَـرافَــقَـــتْ بِــتِــلا لِ
فـَوْقَ شَـيْـخٍ وفَـوْقَ طِـفْلٍ رضـيـعٍ
كُلُّ بَــيْـــتٍ بِـحَـيِِّـنـا لـلــزَّوالِ
أمَّـهـاتٌ وثَـوْبُـهـا فــــي سَــوادٍ
قَـدْ تَـرَدَّتْ وضـاعَ حُـلْـوُ الـمَـقـالِ
فـابْـنُـهــا راحَ مـادَرَتْ بِـرَصــاصٍ
وعَـشــيـر ٌبِـرَجْـفَـةٍ وَسُــــــعالِ
بـشَــظـايـا قَـنـابِـلٍ مـِـنْ لَـئـيـمٍ
قـَد ْأتـانـا بـالـرَّاجِـمـاتِ الـثِّـقـالِ
غَـرَسَ الـمَـوْتُ خِـنْـجَـراً في رُبانا
فـَتَـمَـطَّـى بِـسَــهْـلِـنـا والـتِـلال
كلّـمـا قـلْـت ُبـانَ فَـجْـرٌ لِـيَـوْمـي
أَصْـبَـحَ الـفَـجْـرُ آيَــــةً لَـلْمُـحـالِ
قَــدَر يُـصْـبِـحُ الـنَّســيـم ُعَـلـيـلاً
عِـنْـدمـا المَـوْتُ للصّحابِ الغَوالي
عِـنْـدَمـا هـاجَـرَ الجـمـيـعُ وبانـوا
وَتُـرِكْـتُ بِـوحـــــْـدَةٍ وانْـعِـزالِ
مـاشِــيـاً أضْـرِبْ الـجَنوب َبغَـرْبٍ
وأرى الـشـّرْق َوُجْـهَـةً للشّــمـال
فـتُـرانــي كأنَّـنــي مَـــسُّ جِــنٍ
وخَـيـالٌ مُـســــــــافِر ٌلِـخَـيـالِ
حـيـنَ يَـصْـطَـك ُّكاحـِلايَ بِـبَـعْـضٍ
يعْرِفُ السّحْرَ مَنْ مشى في ظِلالي
إنَّ مَـوتْـي كَـمـا أراهُ قَـريــبٌ
سَــبَـق َالـحِـبُّ إخْوتـي والمَـوالي
وسُـــــعـادٌ إذا الـحَـبـيـبُ تَـرَدَّى
وتَـعـالــى مُـطـاوِلاً لِـلْـعَـوالــي
شــامِـخَ الرَّأْسِ نَـحْـوَ حَتْفٍ مَضى
شــاعِـرٌ ما انْـحَـنـى لغَيْـرِ الجَلالِ

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 37 مشاهدة
نشرت فى 27 نوفمبر 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,160