authentication required



هل كنت طفلا للحب ارجو 
أم أن الفؤاد كان صغيراً يحبو
هذه الصورة لي وانا منه ادنو
كنت جالسا وهو واقفُ يشكو
رفسة من فرس في حلبة يعدو
ترك في جبيني شجاً فلست اشكو
وعلَّمت القلب أن يحترس ولايهجو
أتذكر..سال دمي والدمعة ساكن بعيوني 
أتذكر ..مات روحي نازفاً وبقيت وحدي 
أتذكر وهذا الطريق إلى النسيان متنكرا 
أتذكر حبيبا قد خطفه البعد وهو يسمو
كانت تلك الفتاة هي انا وتسري 
أم ترى كان غيري في جسدي يسري
أحدق ولكن لااجد إلا المجاملة لملامح
ذات العذوبة والعقاب شوق شديد اللهجة
لا تنتمي الآن لي فأنا شبه جزيرة خالية 
و العيون التي تترقرق بالطيبة بالية
ولم يتبق من السنوات الغريبة
الا صدى اسمي والغريب انه لي ينتمي
كان يسكن قلبي وأسكن بروحه 
وأسكن غرفته نتقاسم الحلم معا
هجرت حبيبا في الصباح فمزق شريانه 
في المساء ومازالت تلك العمياء
عاد ليسكن بيتاً جديداً بقلبي ليجد
قوتاً واعيش معه العمر سعيدا
عاد كما كان يفعل سابقا كطفل يحب 
ان يشاركني في اللعب ولم أعد احتمله
وجه من أقاصي الجنوب أتى حاملا صورة
كنت أجلس خارج ارادتي قريب منه 
وبالأعين الشاردة أراه يدنو ويشتكي
لم أجد غير عينين لا تبصران 
وخيط الدماء وبحر أوهام بأمواجه
اراه يتألم وهو يفكر و يفتش 
عني وانا أقيم في الارض قربه
فالجنون يا سيدي يشتهي العشق 
أن يكون الذي لم يكن بالعقل والمنطق 
يشتهي أن يلاقي اثنتين منك ومني
الحقيقة والصورة وفيهما صمتي 
أيها الحب لاتكن قاسيا فلم يعد يجدي 
غيرك واليك الفؤاد يصرخ فعد ياروحي

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 6 مشاهدة
نشرت فى 26 نوفمبر 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,193