مرين كَما السَحاب
ما ألبثُ حتّى
أُكحِلُ ناظريًًّّ وتختفين
تعالي خُذي بيدي
إذهَبي بي إلي
ما عِدتُ ذا أنا
مُنذُ أفتَرَقت عينانا
ما عادَ شيئاً في يَديًًّّ
حتّى قَلبي الأسير
من لظًًّّى بُعدكِ
ما عادَ خلف أسواره
بلا والدُموع إنقبَرت
في طعناتِ خَدًًّّي

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 39 مشاهدة
نشرت فى 26 نوفمبر 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,139