جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

مرين كَما السَحاب
ما ألبثُ حتّى
أُكحِلُ ناظريًًّّ وتختفين
تعالي خُذي بيدي
إذهَبي بي إلي
ما عِدتُ ذا أنا
مُنذُ أفتَرَقت عينانا
ما عادَ شيئاً في يَديًًّّ
حتّى قَلبي الأسير
من لظًًّّى بُعدكِ
ما عادَ خلف أسواره
بلا والدُموع إنقبَرت
في طعناتِ خَدًًّّي