جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

وما الحب في هذا الزمان سوى مشي على الزجاج
إن لم يقتل ويهلك صاحبه فهو له جارح
وقد فضلت أن أمشي حافي القدمين
في زمن اللاحب .. أبحث عن حبيبة
وفي زمن كثرت فيه النساء .. ضاعت الأنوثة الصارخة
فكانت المرأة الرجل .. واختلت الموازين
إنقرضت المشاعر وجفت كل الأنهار
وكأنني أجوب صحاري بلا رمال .. وقد حل بها العطش ولم يتبقى سوى أشواك
المكان ساحر ... ولكن العيش فيه ضرب من المستحيل
أيتها السماء ... أغيثينا بطهر الماء
فالأرض بدونك الموت وبدون الماء لست بالسماء