( وَفَرَّ فَلمّا رآني الدُّجى)
تَسَلَّلَ نَحوي ... وَمَدَّ اليَدَينْ
وَقامَ ... وَفي لَحْظةٍ ضَمَّني
فَخارَتْ قُوايَ عَلى السّاعِديْنْ
وَألهبَ قلبي ...... وَذَوَّبَني
وَعَيناهُ .. تَسْرحُ في المُقْلَتينْ
فرَاحَ ...... وَقَبَّلَني قُبْلةً
فَغِبْتُ عَنِ الَوعيِ ما بَيْنَ بَيْنْ
وَلمّا صَحَوْتُ وَكانَ الضُّحى
تَجلّى بيَ الحُزنُ في الحاجِبَيْنْ
فَقَلبي عَليلٌ ..... وَمِنْ قُبْلةٍ
فَماذا سَيَفْعلُ في. قُبْلَتَيْنْ

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 12 مشاهدة
نشرت فى 22 نوفمبر 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,200