في جَوفِ اللَيلٍ سكونٌ
وَأنْفاسٍ هادِئة
لايُعرَفُ زَفيرُها مِنْ شَهيقِها
ٱتَقَدَ الشَّوقُ في قَلْبِها 
لِيَسرِقَ الوَسَنَ مِنَ العيون
تَرسِمُ عَلى شِفاهِها 
أبتسامَةً ثَكلى 
في عُمقِ الَييلِ 
وَتَحتَ ضَوءِ القَمَر 
جَلَسَتْ تُناغي وَجَعَها 
تُناشِدُ سطوراً أَسْهَدَ طَيفُ كاتِِبها 
عَينَيها وَجَعاً 
طَيفٌ أيقَظَ مَنامِها 
سَرَقَها مِن دِثارِها.. 
جَلَسَتْ عَلى شُرفَِة الغِياب
تَتَصَفَّحُ ذِكرَياتٍ باتَتْ لِوحدَتِها خَليل 
تَشكو ِلْلقَمَرِ لَيالٍ بِلا ظِل 
جَلَسَتْ تَشكو مَساءاً 
كان يوماً لها وطن
وَاليَوم باتَ الصَّمتُ فيهِ رَفيقها 
وَالدَّمعُ رَفيق مُقلَتيها 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 9 مشاهدة
نشرت فى 21 نوفمبر 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,266