جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

في جَوفِ اللَيلٍ سكونٌ
وَأنْفاسٍ هادِئة
لايُعرَفُ زَفيرُها مِنْ شَهيقِها
ٱتَقَدَ الشَّوقُ في قَلْبِها
لِيَسرِقَ الوَسَنَ مِنَ العيون
تَرسِمُ عَلى شِفاهِها
أبتسامَةً ثَكلى
في عُمقِ الَييلِ
وَتَحتَ ضَوءِ القَمَر
جَلَسَتْ تُناغي وَجَعَها
تُناشِدُ سطوراً أَسْهَدَ طَيفُ كاتِِبها
عَينَيها وَجَعاً
طَيفٌ أيقَظَ مَنامِها
سَرَقَها مِن دِثارِها..
جَلَسَتْ عَلى شُرفَِة الغِياب
تَتَصَفَّحُ ذِكرَياتٍ باتَتْ لِوحدَتِها خَليل
تَشكو ِلْلقَمَرِ لَيالٍ بِلا ظِل
جَلَسَتْ تَشكو مَساءاً
كان يوماً لها وطن
وَاليَوم باتَ الصَّمتُ فيهِ رَفيقها
وَالدَّمعُ رَفيق مُقلَتيها