عناقيدُ الجراح تتدلى الى خاصرتي 
واغصان البكاء تغطيني 
ومراجيح القرار تتمايلُ
متردد تصفني. وَتُسّميني
لا اصحو من سباتِ القلق 
منافق وقتي وكذابٌ ماصدق 
في غياهب المجهول تسير قافلتي 
معدوم الفصول الا الشتاء فقط ْ
مشتتٌ مكبلٌ محبط
وسيف الترحال بالتيه مُسّلط
وفراش السهاد يعانقني ويغطيني،
الى اين . امضي 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 21 مشاهدة
نشرت فى 20 نوفمبر 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,170